البداية   :|:   من نحن   :|:   أعلن معنا   :|:   سجل الزوار   :|:   أرسل مشاركة   :|:   راسلنا

الصفحة الرئيسة >> القيامة الكبرى >>

 

حال عصاة المؤمنين ( الجزء الأول )

بعض المؤمنين قد يكون قارف في الدنيا ذنوباً توقعه في أهوال ومشقات وصعاب ، وسنعرض في هذا المبحث لذكر بعض العصاة وما يصيبهم في ذلك اليوم من البلاء .

المطلب الأول

الذين لا يؤدون الزكاة

من حقوق الله الكبرى الزكاة ، وهي حق المال ، والذين لا يؤدون زكاة أموالهم يعذبون بهذه الأموال في الموقف العظيم ، وقد أخبرت النصوص أن عذابهم بها على وجـوه :

الأول : أن يمثل لصاحب المال ماله شجاعاً أقرع ، له زبيبتان ، فيطوق عنقه ، ويأخذ بلهزمتي صاحبه ، قائلاً له : أنا مالك ، أنا كنزك ، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته ، مثل ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان ، يطوقه يوم القيامة ، ثم يأخذ بلهزمتيه : يعني بشدقيه ، ثم يقول : أنا مالك ، أنا كنزك . ثم تلا : ( وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [ آل عمران : 180 ] " (1) .

والشجاع الأقرع : الحية الذكر المتعمط شعر رأسه لكثر سمه ، والزبيبتان نقطتان سودوان فوق عيني الحية .

الثاني : أن يؤتى بالمال نفسه الذي منع زكاته ، فإن كان من الذهب والفضة جعل صفائح من نار ، ثم عذب به صاحبه ، وإن كان المال حيواناً . إبلاً أو بقراً أو غنماً ، أرسل على صاحبه فعذب به ، قال تعالى : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ - يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ) [التوبة: 34-35].

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي فيها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم ، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أعيدت عليه ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله ، إما إلى الجنة وإما إلى النار " .

قيل : يا رسول الله ، فالإبل ؟ قال : " ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها ، ومن حقها حلبها يوم وردها ، إلا إذا كان يوم القيامة ، بطح لها بقاع قرقر (2) ، أوفر ما كانت ، لا يفقد منها فصيلاً واحداً ، تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها ، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها (3) ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله إما إلى الجنة ، وإما إلى النار " .

قيل : يا رسول الله ، فالبقر والغنم ؟ قال : " ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي فيها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر ، لا يفقد منها شيئاً ، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء (4) ، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها (5) ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى الله بين العباد ، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار " (6) .

المطلب الثاني

المتكبرون

الكبر جريمة كبرى في حكم الله وشرعه ، والله يبغض أصحابها أشد البغض ، وعندما يبعث الله العباد يحشر المتكبرون في صورة مهينة ذليلة ، ففي الحديث الذي يرويه الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة ، في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان " (7) .

والذر صغار النمل ، وصغار النمل لا يعبأ به الناس ، فيطؤونه بأرجلهم وهم لا يشعرون .

وكما يبغض الله المتكبرين يبغض أسماءهم التي كانوا يطلقونها على أنفسهم استكباراً واستعلاءً ، وتصبح هذه الأسماء التي كانوا يفرحون عند سماعها أنكر الأسماء وأخبثها ، وأغيظها على الله .

روى البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أخنع اسم عند الله يوم القيامة ، رجل تسمى ملك الأملاك " وزاد مسلم في رواية " لا مالك إلا الله عز وجل " .

ورواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة بلفظ : " أغيظ رجل على الله يوم القيامة ، وأخبثه ، وأغيظه عليه ، رجل كان يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله " (8) .

قال القاضي عياض : أخنع : معناه أشد الأسماء صغاراً ، وقال ابن بطال : وإذا كان الاسم أذل الأسماء ، كان من تسمى به أشد ذلاً (9) .

المطلب الثالث

ذنوب لا يكلم الله أصحابها ولا يزكيهم

وردت نصوص كثيرة ترهب من ذنوب توعد الله من ارتكبها بأن لا يكلمه في يوم القيامة ولا يزكيه ، وله عذاب أليم .

فمن هؤلاء الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ، وهم الأحبار والرهبان والعلماء الذين يكتمون ما عندهم من العلم إرضاءً لحاكم ، أو تحقيقاً لمصلحة ، أو طلباً لعرض دنيوي ، ككتمان الأحبار والرهبان ما يعرفونه من كتبهم من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنكارهم لنبوته ، مع أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم .

وقد قال الله في هؤلاء : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ - أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ) [ البقرة : 174-175 ] .

قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى : ( وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ ) [ البقرة : 174 ] . " وذلك لأنه تعالى غضبان عليهم ، لأنهم كتموا وقد علموا ، فاستحقوا الغضب ، فلا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، أي لا يثني عليهم ، ولا يمدحهم ، بل يعذبهم عذاباً أليماً " (10) .

وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار " رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجة ، وابن حبان في صحيحه ، والبيهقي ، ورواه الحاكم بنحوه . وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .

وفي رواية لابن ماجة قال : " ما من رجل يحفظ علماً فيكتمه إلا أتى يوم القيامة ملجوماً بلجام من نار " (11) .

ومن الذين يغضب الله عليهم يوم القيامة ، فلا يكلمهم ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم الذين ينقضون ما عاهدوا الله عليه ، ويشترون بأيمانهم ثمناً قليلاً ، فيحلفون الأيمان الكاذبة تحقيقاً لكسب دنيوي تافه ، قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [ آل عمران : 77 ] .

وقد ساق ابن كثير أحاديث كثيرة تتعلق بهذه الآية :

منها الحديث الذي رواه مسلم وأهل السنن وأحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله ، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم " .

قلت : يا رسول الله ، من هم ؟ خسروا وخابوا .

قال : وأعاده رسول الله ثلاث مرات .

قال : ( المسبل ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ، والمنان ) .

ومنها ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ، لقي الله – عز وجل – وهو عليه غضبان " .

ومنها ما رواه البخاري عن عبد الله بن أبي أوفى أن رجلاً أقام سلعة له في السوق ، فحلف بالله لقد أعطي فيها ما لم يعطه ، ليوقع فيها رجلاً من المسلمين ، فنزلت هذه الآية ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً ) [ آل عمران : 77 ] .

ومنها ما رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده ، ورجل خلف على سلعته بعد العصر ، يعني كاذباً ، ورجل بايع إماماً ، فإن أعطاه وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له " وقال الترمذي : حديث حسن صحيح (12) .

وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم : رجل حلف على سلعته : لقد أعطي بها أكثر مما أعطى وهو كاذب ، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ، ورجل منع فضل ماء ، فيقول الله يوم القيامة : اليوم أمنعك فضلي ، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك " (13) .

ومن الذنوب التي توعد الله عليها بعدم تكليم صاحبها ، وعدم نظره إليه ، وترك تزكيته ، غير ما تقدم ، الشيخ الزاني ، والملك الكذاب ، والعائل ( أي الفقير ) المستكبر ، والعاق لوالديه ، والمرأة المتشبهة بالرجال ، والديوث ، ومن أتى امرأته في دبرها ، ومن جر ثوبه خيلاء .

ففي صحيح مسلم وسنن النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولا ينظر إليهم ، ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك كذاب ، وعائل مستكبر " (14) .

وفي مسند أحمد وسنن النسائي ، ومستدرك الحاكم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث " (15) .

وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه " رواه في ((شرح السنة)) (16) .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه بطراً " (17) .

وفيهما أيضاً عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " (18) .

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، من جر منها شيئاً تخيلاً لم ينظر الله إليه يوم القيامة " رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة (19) .

المطلب الرابع

الأثرياء المنعمون

الذين يركنون إلى الدنيا ، ويطمئنون إليها ، ويكثرون من التمتع بنعيمها ، يضيق عليهم في يوم القيامة ، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يكثر شبعه في الدنيا ، يطول جوعه يوم القيامة ، ففي سنن الترمذي وسنن ابن ماجة ومستدرك الحاكم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأحد أصحابه : " كف عنا جشاءك ، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة " (20) . كما أخبر أن أصحاب المال الكثير والمتاع الدنيوي الواسع يكونون أقل الناس أجراً في يوم القيامة ، ما لم يكونوا قد بذلوا أموالهم في سبل الخيرات ، ففي الصحيحين عن أبي ذر قال : " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة ، إلا من أعطاه الله تعالى خيراً ، فنفح فيه بيمينه وشماله ، وبين يديه ورائه ، وعمل فيه خيراً " (21) .

وقلة الحسنات تؤخرهم ، وتجعل الآخرين يتقدمونهم ، بعدما كانوا في الدنيا مقدميين، ففي سنن ابن ماجة عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة ، إلا من قال بالمال هكذا ، وهكذا ، وكسبه طيب " (22) .

وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذين أثقلوا أنفسهم بالنعيم الدنيوي ، والغنى والثراء لا يستطيعون أن يتجاوزوا في يوم القيامة العقبات والأهوال ، ففي شعب الإيمان عن أم الدرداء قالت : قلت لأبي الدرداء : مالك لا تطلب كما يطلب فلان ؟ فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن أمامكم عقبة كؤوداً لا يجوزها المثقلون " (23) .

--------------------------------

(1) البخاري . كتاب الزكاة . باب إثم مانع الزكاة . ورقمه : 1403 .ورواه مسلم : 987 مطولاً .

(2) بطح لها بقاع قرقر : بسط لها ومد لها بأرض مستوية .

(3) قال النووي في ((شرح مسلم)) : قوله صلى الله عليه وسلم : " كلما مر عليه أولاها ردّ عليه أخراها " هكذا هو في جميع الأصول في هذا الموضع . قال القاضي عياض : قالوا : هو تغيير وتصحيف ، وصوابه ما جاء به في الحديث الآخر من رواية سهيل عن أبيه ، وما جاء في حديث المعرور بن سويد عن أبي ذر : " كلما مر عليه أخراها رد عليه أولاها " وبهذا ينتظم الكلام .

(4) العقصاء : الملتوية القرون ، والجلحاء : التي لا قرون لها . والعضباء : التي انكسر قرنها الداخل .

(5) انظر التعليق (3) .

(6) رواه مسلم في صحيحه ، في كتاب الزكاة ، باب إثم مانع الزكاة ، (2/680) ورقمه :987 ، والحديث في الصحاح والسنن عن أكثر من صحابي ، راجع جامع الأصول : 4/554 .

(7) مشكاة المصابيح : (2/635) ورقمـه : 5112 ، وإسناده حسن كما قال محقق المشكاة .

(8) سلسلة الأحاديث الصحيحة : (2/619) ، ورقمه : 914 .

(9) فتح الباري : (10/589) .

(10) تفسير ابن كثير:(1/363) .

(11) الترغيب والترهيب للحافظ المنذري : (1/97) .

(12) انظر هذه الأحاديث في تفسير ابن كثير: (2/60) .

(13) صحيح البخاري ، كتاب التوحيد . باب قول الله تعالى: ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرة ) [ القيامة : 22 ] فتح الباري : (13/419) .

(14) صحيح الجامع الصغير : (3/73) ، ورقمه : 3064 .

(15) صحيح الجامع الصغير : (3/74) ، ورقمه : 3066 .

(16) مشكاة المصابيح : (2/184) ورقم الحديث : (3194) ، وقال فيه محقق المشكاة : ورواه النسائي في (الكبرى) ، وهو حديث صحيح .

(17) مشكاة المصابيح : (2/472) ورقمه : 4311 .

(18) مشكاة المصابيح : (2/472) ورقمه : 4312 .

(19) وإسناده صحيح كما قال محقق مشكاة المصابيح : (2/474) ورقم الحديث: (4332) .

(20) ساق الشيخ ناصر الدين الألباني طرق الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة ، ورقم الحديث : (343) .

(21) صحيح الجامع الصغير : (2/165) ، ورقمه : (1950) .

(22) سلسلة الأحاديث الصحيحة : (4/364) ، ورقمه : 1766 .

(23) مشكاة المصابيح : (2/607) ورقمه : (5204) . وعزاه في صحيح الجامع إلى الحاكم أيضاً انظر : صحيح الجامع (2/178) ورقمه : 1997 .

 

© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر

مجموعة عقيدة المسلم

W W W . 3 G E D H . C O M