البداية   :|:   من نحن   :|:   أعلن معنا   :|:   سجل الزوار   :|:   أرسل مشاركة   :|:   راسلنا

الصفحة الرئيسة >> فتاوى الرسل والرسالات >>

 
السؤال : أدرس دورة في ديانات العالم ، وأجد مشكلة في إيجاد حل للسؤال التالي :
ما هي طبيعة سلطة القرآن تبعاً للعرف الإسلامي ؟ وما هو دور القرآن في التشريع الإسلامي طبقاً للتراث الإسلامي الحنيف ؟
المفتي : الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
الإجابة : الحمد لله
القرآن أنزله الله عز وجل شريعة ومرجعا في الحلال والحرام والأمر والنهي لزاما على الناس ، فما فيه من الأمر امتثلوه وما فيه من نهي اجتنبوه وما فيه من حلال أحلوه وما فيه من حرام حرموه ، وفيه خبر ما قبلنا ونبأ ما بعدنا وحكم ما بيننا ، قال الله عز وجل : " ما فرطنا في الكتاب من شئ " ، وبعد أن تم نزوله قال الله عز وجل : " اليوم أكملت لكم دينكم " ، وجاءت السنة مبينة ومكملة للقرآن قال صلى الله عليه وسلم : " ألا إنني أوتيت القرآن ومثله معه " ومعنى قوله ومثله أي السنّة ، حديث صحيح ، وأمر الله عز وجل بالرجوع إلى هذين الدستورين ، قال الله عز وجل : ( وما اختلفتم فيه من شئ فردوه إلى الله والرسول ) ، فالرد إلى الله يعني إلى القرآن والرد إلى الرسول يعني إلى السنة ، فالقرآن هو المصدر الأول للتشريع ثم تأتي السنة والله تعالى أعلم .
المصدر:  http://www.islam-qa.com

 

© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر

مجموعة عقيدة المسلم

W W W . 3 G E D H . C O M