البداية   :|:   من نحن   :|:   أعلن معنا   :|:   سجل الزوار   :|:   أرسل مشاركة   :|:   راسلنا

الصفحة الرئيسة >> أشراط الساعة >>

 

خروُج المَهدي

المطلب الأول

النصوص المعرِّفة بالمهدي

ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الله تبارك وتعالى يبعث في آخر الزمان خليفة يكون حكماً عدلاً ، يلي أمر هذه الأمة من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من سلالة فاطمة ، يوافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ، واسم أبيه اسم أبي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد وصفته الأحاديث بأنه أجلى الجبهة ، أقنى الأنف ، يملأ الأرض عدلاً، بعد أن ملئت جوراً وظلماً ، ومن الأحاديث التي وردت في هذا :

1- عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي " رواه الترمذي وأبو داود ، وفي رواية لأبي داود : قال : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم ، حتى يبعث الله فيه رجلاً مني – أو من أهل بيتي – يواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً " (1) .

2- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المهدي من عترتي من ولد فاطمة " رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم (2) .

3- عن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة " رواه أحمد وابن ماجة (3) .

4- عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي ، يملؤها عدلاً ، كما ملئت جوراً " رواه أحمد وأبو داود (4) .

5- عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المهدي مني ، أجلى الجبهة ، أقنى الأنف ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً ، يملك سبع سنين " رواه أبو داود (5) .

6- عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لتملأن الأرض جوراً وظلماً ، فإذا ملئت جوراً وظلماً ، بعث الله رجلاً مني ، اسمه اسمي ، فيملؤها قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً " أخرجه البزار وابن عدي في الكامل ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ، والحاكم ، ورواه الإمام أحمد ، وابن حبان والحاكم ، وأبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد يرفعه بلفظ : " لا تقوم الساعة حتى تملأ ظلماً وجوراً وعدواناً، ثم يخرج رجل من عترتي ، أو من أهل بيتي يملؤها قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً "، وقد قال الحاكم في إسناد هذه الرواية : " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي ، وأشار أبو نعيم إلى تصحيحه .

وروى هذا الحديث الحاكم أيضاً عن أبي سعيد مرفوعاً بلفظ : " يخرج في أمتي المهدي ، يسقيه الله الغيث ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطى المال صحاحاً ، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة ، يعيش سبعاً أو ثمانياً يعني حججاً " ، وصححه الحاكم والذهبي وابن خلدون .

ورواه أصحاب السنن وكذا الطبراني في الأوسط والكبير ، وصححه الترمذي والحاكم وابن حبان ، ولفظه عند أبي داود : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً مني ، أو من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلاً .. " الحديث (6) .

المطلب الثاني

مرتبة أحاديث المهدي من الصحة

قال فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله ما ملخصه : " أمر المهدي معلوم ، والأحاديث فيه مستفيضة ، بل متواترة متعاضدة ، وقد حكى غير واحد من أهل العلم تواترها ، وتواترها معنوي ، لكثرة طرقها ، واختلاف مخارجها وصحابتها ، ورواتها وألفاظها ، فهي بحق تدل على أن هذا الشخص الموعود به أمره ثابت وخروجه حق ، وهو محمد بن عبد الله العلوي الحسني من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، وهذا الإمام من رحمة الله عز وجل بالأمة في آخر الزمان ، يخرج فيقيم العدل والحق ، ويمنع الظلم والجور ، وينشر الله به لواء الخير على الأمة عدلاً وهداية وتوفيقاً وإرشاداً للناس .

وقد اطلعت على كثير من أحاديثه فرأيتها كما قال الشوكاني وغيره ، وكما قال ابن القيم وغيره : فيها الصحيح ، وفيها الحسن ، وفيها الضعيف المنجبر ، وفيها أخبار موضوعة ، ويكفينا من ذلك ما استقام سنده ، سواء كان صحيحاً لذاته أو لغيره ، وسواء كان حسناً لذاته أو لغيره ، وهكذا الأحاديث الضعيفة إذا انجبرت وشدَّ بعضها بعضاً ، فإنها حجة عند أهل العلم .. ، والحق أن الجمهور من أهل العلم – بل هو كالاتفاق – على ثبوت أمر المهدي ، وأنه حق ، وأنه سيخرج في آخر الزمان ، أما من شذ عن أهل العلم في هذا الباب فلا يلتفت إلى كلامه في ذلك " (7) .

وقد أحصى فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد عدد الصحابة الذين رووا أحاديث المهدي فبلغوا ستة وعشرين صحابياً ، وأحصى كتب السنة التي أخرجت هذه الأحاديث ، فبلغت ستة وثلاثين كتاباً فقد أخرجه أصحاب السنن الأربعة ، وأحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه ، والحاكم في مستدركه وغيرهم (8) .

وقد جمع هذه الأحاديث كثير من العلماء في مؤلفات خاصة ، وبينوا طرقها وتكلموا على أسانيدها ، منهم أبو بكر بن أبي خيثمة زهير بن حرب على ما ذكره ابن خلدون ، ومنهم الحافظ أبو نعيم ، ولخص الحافظ السيوطي ما أورده أبو نعيم في كتابه (( العرف الوردي في أخبار المهدي )) وزاد عليه ، وهو مطبوع في ضمن كتابه الحاوي للفتاوي ، ومنهم الحافظ ابن كثير أفرد في ذكر المهدي جزءاً على حدة كما نص عليه في كتابه الفتن والملاحم ، ومنهم ابن حجر المكي ألف كتاباً سماه : (( القول المختصر في علامات المهدي المنتظر )) ، ومنهم المتقي الهندي صاحب كنز العمال ، ومُلا علي قاري ، وسمى مؤلفه ((المشروب الوردي في مذهب المهدي)) ، ومنهم مرعي بن يوسف الحنبلي ، والصنعاني وغيرهم (9) .

وقد نص على صحة أحاديث المهدي جمع كبير من نقاد الحديث وأئمته منهم : الحاكم ، والذهبي ، وأبو نعيم ، وابن العربي المالكي ، والقرطبي ، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن قيم الجوزية ، والحافظ ابن حجر العسقلاني ، والسيوطي ، وغيرهم (10) ، ولذلك لا يلتفت لمن ضعف هذه الأحاديث أو كذب بها ، ممن ليس من فرسان هذا العلم .

المطلب الثالث

عقائد الفرق الإسلامية في المهدي

1- أما عقيدة أهل السنة والجماعة فهي موافقة لما سقناه من الأحاديث الصحيحة ، وأن المهدي حاكم صالح راشد يبعثه الله مجدداً لهذا الدين ويعلي الله هذا الدين على يديه .

يقول ابن خلدون : " اعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار، أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ، ويظهر العدل ، ويتبعه المسلمون ، ويستولي على الممالك الإسلامية ، ويسمى بالمهدي ، ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره ، وأن عيسى ينزل من بعده فيقتل الدجال ، أو ينزل معه فيساعده على قتله ، ويأتم بالمهدي في صلاته " (11) .

2- عقيدة الشيعة الإمامية الذين يعتقدون أن المهدي هو آخر أئمتهم ، وهو الإمام الثاني عشر المدعو بمحمد بن الحسن العسكري وهو عندهم من ولد الحسين بن علي ، لا من ولد الحسن ، وهم يعتقدون أنه دخل سرداب سامراء منذ أكثر من ألف ومائة سنة وعمره خمس سنوات ، ويعتقدون أنه حاضر في الأمصار ، غائب عن الأبصار ، وهو المهدي الذي ينتظرون عودته ، وكلامهم هذا لم يقم عليه دليل ولا برهان من عقل أو نقل، وهو مخالف لسنة الله في البشر ، ومخالف لمنطق العقول ، ثم ما الداعي للغيبة إذا كان حياً ، بل كان الواجب عليه أن يخرج ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

3- المكذبون بوجود المهدي ، وهؤلاء أفراد من الذين ينسبون لأهل السنة ، ليس لهم باع طويل في تحقيق النصوص ، والكشف عن الأسانيد ، وقد دحض شبهاتهم كثير من أهل العلم في مؤلفات مستقلة ، وآخرها فيما اطلعنا عليه ما كتبه فضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد في كتابه : (( الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي )) (12) . وما كتبه فضيلة الشيخ حمود بن عبد الله بن حمد التويجري ، كتب مجلداً بعنوان (( الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر )) (13) .

4- رجال من الحكام الماضين ادعوا المهدية أو ادعاها لهم أقوام ، وبعض هؤلاء رجال صالحون لقب الواحد منهم بالمهدي ، لا على أنه ذلك المهدي الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، بلا تفاؤلاً بأن يكون من الأئمة المهديين ، الذين يقولون بالحق ، وبه يحكمون ، ومن هؤلاء المهدي الخليفة العباسي . وبعض الذين ادعوا المهدية من الحكام أو ادعيت لهم أقوام فجرة ، مثل الملحد عبيد الله بن ميمون القداح المولود عام 259هـ والمتوفى سنة 322هـ ، وكان جده يهودياً ينسب إلى بيت مجوسي ، انتسب زوراً وكذباً إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وملك وتغلب ، واستفحل أمره ، واستولت ذريته على بلاد المغرب ، ومصر، والحجاز ، والشام ، واشتدت غربة الإسلام ومحنته ومصيبته بهم ، وكانوا يدعون الألوهية ، ويدعون أن للشريعة باطناً وظاهراً .

وهم ملوك الرافضة القرامطة الباطنية أعداء الدين ، تستروا بالرفض والانتساب كذباً لأهل البيت ، ودانوا بدين الإلحاد وروجوه ، ولم يزل أمرهم إلى أن أنقذ الله الأمة منهم بصلاح الدين الأيوبي ، فاستنقذ الأمة منهم وأبادهم . ومن هؤلاء مهدي المغاربة محمد بن تومرت ولد سنة 485هـ وتوفي سنة 524هـ ، وهو رجل كذاب ظالم متغلب ، وكان قد ادعى أنه المهدي الموعود ، كان يودع طائفة من أصحاب القبور ، ويأمرهم بإخبار الناس أنه المهدي ، ثم يردم عليهم القبور في الليل ، وهم أحياء حتى لا يكشف أمره (14) .

5- مهدي الفرقة المدعوة بالكيسانية ، وهم يزعمون أن المهدي هو محمد ابن الحنفية وأنه حي مقيم بجبل رضوى ، وأنه بين أسدين يحفظانه ، وعنده عينان نضاختان تجريان بماء وعسل ، فزعموا أنه دخل إليه ومعه أربعون من أصحابه ، ولم يوقف لهم على خبر ، قالوا : وهم أحياء يرزقون ، ويقولون : إنه يعود بعد الغيبة ، ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، قالوا : وإنما عوقب بهذا الحبس لخروجه إلى عبد الملك بن مروان ، وقيل إلى يزيد بن معاوية ، وإلى هذا الاعتقاد أشار كثير عزة بقوله :

وسبط لا يذوق الموت حتى  ×××  يقود الخيل يقدمها اللواء

تغيب لا يرى فيهم زماناً  ×××  برضوى عنده عسل وماء

وكان السيد الحميري على هذا المذهب ، وهو القائل :

ألا قل للإمام فدتك نفسي  ×××  أطلت بذلك الجبل المقاما (15)

فما أصغر عقول هؤلاء ، وما أقل فهومهم ، يصدقون ما لم يقم عليه دليل من عقل ولا نقل .

المطلب الرابع

وقت خروجه

يقول فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله : " قال ابن كثير في الفتن والملاحم: أظنه يكون عند نزول المسيح ، والحديث الذي رواه الحارث بن أبي أسامة يرشد إلى هذا (16) ، ويدل عليه ، لأنه قال : أميرهم المهدي ، فهو يرشد إلى أنه يكون عند نزول عيسى ابن مريم ، كما يرشد إليه بعض روايات مسلم ، وبعض الروايات الأخرى ، ولكن ليست بالصريحة ، فهذا هو الأقوم والأظهر ، ولكنه ليس بالأمر القطعي " (17) .

روى مسلم في صحيحه عن ثلاثة من أمهات المؤمنين : أم سلمة ، وحفصة ، وعائشة ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن جيشاً يقصد عائذاً يعوذ البيت فيخسف الله بذلك الجيش في بيداء من الأرض ، ففي رواية أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يعوذ عائذ بالبيت ، فيبعث إليه بعث ، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم ، فقلت : يا رسول الله ، فكيف بمن كان كارهاً ، قال : يخسف به معهم ، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته " (18) .

وفي رواية حفصة قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ليومن هذا البيت جيش يغزونه ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم ، وينادي أولهم آخرهم ، ثم يخسف بهم ، فلا يبقى إلا الشريد ، الذي يخبر عنهم " ، وفي رواية : " سيعوذ بهذا البيت قوم لست لهم منعة ولا عدد ، ولا عدة .. " الحديث (19) .

وفي رواية عائشة : " أن النبي صلى الله عليه وسلم عبث في منامه ، قالت : فقلنا : يا رسول الله : صنعت في منامك شيئاً لم تكن تفعله ، فقال : العجب أن ناساً من أمتي يؤمون برجل من قريش ، قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فقلنا : يا رسول الله ، إن الطريق قد يجمع الناس ، قال : نعم ، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكاً واحداً ، ويصدرون مصادر شتى " (20) .

فهل هذا الخارج العائذ بالبيت الذي يؤيده الله بنصره ، والذي يهلك الله من يقصده بالأذى هو المهدي الذي سبق ذكره في الأحاديث ؟ ليس عندنا ما يدل على ذلك صراحة، حسب ما نعلم ، والله أعلم بالصواب .

المطلب الخامس

هل المهدي هو الخليفة الذي يحثو المال حثواً

وقد ورد في الأحاديث ذكر خليفة يكثر الخير في زمانه حتى إنه يحثو المال حثواً ، ولا يعده عداً ، فهل هو المهدي أو غيره ؟ الله أعلم بحقيقة ذلك .

روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثواً " (21) .

ورواه عن أبي سعيد أيضاً ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خلفائكم خليفة يحثو المال حثياً ، لا يعده عداً " (22) .

--------------------------------

(1) مشكاة المصابيح : (3/24) ، وقال محقق المشكاة : إسناده حسن ورمز لراوية أبي داود بالصحة في صحيح الجامع الصغير : (6/70) حديث رقم : (5810) .

(2) صحيح الجامع الصغير : (6/22) وقال الشيخ ناصر فيه : صحيح .

(3) صحيح الجامع : (6/22) ، وقال فيه الشيخ ناصر الدين الألباني : صحيح . وقال الشيخ شعيب : إسناده ضعيف ، انظر ((مسند أحمد)) : (2/74) حديث رقم (645) طبعة مؤسسة الرسالة .

(4) وهو حديث صحيح ، انظر صحيح الجامع الصغير : (5/71) ، حديث رقم (5181) .

(5) مشكاة المصابيح : (3/24) حديث رقم (5454) ، وإسناده حسن كما قال محقق المشكاة .

(6) لخصت هذا التحقيق القيم من كلام الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله ، وإن شئت أن تتطلع على تمام كلامه فيه فارجع إلى سلسلة الأحاديث الصحيحة : (4/38) ، حديث رقم : (1529) ، وانظر أيضاً سلسلة الأحاديث الصحيحة : (2/336) ، حديث رقم : (711) .

(7) كلام الشيخ مثبت في كتاب : الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي لعبد المحسن بن حمد العباد ،  ص 157 .

(8) عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر لعبد المحسن بن حمد العباد وهو مطبوع مع الكتاب السابق ذكره:  ص 166-168 .

(9) المصدر السابق : ص 168 .

(10) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة : (4/40-41) .

(11) المقدمة ، لابن خلدون : ص 555 ، ويحسن أن ننبه هنا أن ابن خلدون ضعف أكثر الأحاديث الدالة على وجوده ، ولم يصب فيما ذهب إليه ، ولكن لا يجوز أن يقال إن ابن خلدون لا يقول بوجود المهدي ، فإنه صحح بعض هذه الأحاديث ، فقد قال بعد سياقه للأحاديث ومناقشته لها ص 574 " وهي كما رأيت لم يخلص منهـا من النقد إلا القليل أو الأقل منه " وهذا القليل كاف لإثبات القول به .

(12) مطبوع ، طبعته مطابع الرشيد في المدينة المنورة .

(13) مطبوع ، نشرته الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والإرشاد – السعودية .

(14) المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم : ص 153 .

(15) لوامع الأنوار البهية للسفاريني : (2/85) .

(16) نص حديث جابر : " ينزل عيسى ابن مريم ، فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا ، فيقول : لا ، إن بعضكم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة " قال ابن القيم بعد أن أورده في المنار المنيف : وهذا إسناد جيد .

(17) الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي : ص 160 .

(18) رواه مسلم في صحيحه (4/2208) حديث رقم (2882) .

(19) رواه مسلم في صحيحه (4/2209) حديث رقم (2883) .

(20) رواه مسلم في صحيحه (4/2210) حديث رقم (2884) .

وقد ورد الحديث السابق الذي روته أمهات المؤمنين بألفاظ متقاربة في كثير من كتب السنة كمسند أحمد ، ومسند أبي يعلى ، ومستدرك الحاكم ، وابن ماجة والترمذي ، والطبراني في الأوسط وغيرهم .

(21) رواه مسلم في صحيحه (4/2234) ، حديث رقم (2913) .

(22) رواه مسلم في صحيحه : (4/2235)، حديث رقم : (2914) .

 

© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر

مجموعة عقيدة المسلم

W W W . 3 G E D H . C O M